الرئيسية / أخبار جلالة السلطان / بتوجيهات سامية .. دعم منظمة الصحة العالمية بخمسة ملايين دولار للقضاء على شلل الأطفال

بتوجيهات سامية .. دعم منظمة الصحة العالمية بخمسة ملايين دولار للقضاء على شلل الأطفال

بتوجيهات سامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ساهمت السلطنة بمبلغ وقدره خمسة ملايين دولار أمريكي من أجل القضاء على مرض شلل الأطفال .
أعلن ذلك معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة خلال حفل افتتاح اعمال اجتماع اللّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في دورتها الستين التي تستضيفها السلطنة ممثلة في وزارة الصحة .
وقد افتتحت أعمال الاجتماع مساء أمس بفندق قصر البستان وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بحضور عدد من اصحاب المعالي وزراء الصحة في دول اقليم شرق المتوسط وأصحاب المعالي الوزراء في السلطنة وعدد من اصحاب السمو والسعادة والمسؤولين وجمع غفير من المدعوين والمشاركين في اعمال الاجتماع.
وقد شهد برنامج الافتتاح إلقاء العديد من الكلمات حيث ألقى معالي الدكتور عبداللطيف مكي وزير الصحة في تونس نائب رئيس الدورة الماضية كلمة أشار فيها الى أبرز القرارات التي اتخذت خلال الدورة الماضية والمنجزات التي تمت خلال العام المنصرم على صعيد العمل الإقليمي.

• ثناء على إنجازات السلطنة في التزامها بالتنمية البشرية والاجتماعية          • النظر  في مختلف القضايا المؤثرة على الصحة في الاقليم
وقال معاليه : لقد شهدنا في العام المنصرم تنفيذ أنشطة صحية بالغة الأهمية، ونحن اليوم نشهد ببالغ السرور حصائل تلك الأنشطة، ولعلي أذكر لكم من تلك الأنشطة على سبيل المثال الاجتماع الرفيع المستوى الذي عُقد في دبي في يناير هذا العام حول إنقاذ أرواح الأمهات والأطفال، وقد ساهم فيه الكثير منّا، وقد التزمَت جميع البلدان التي تنوء بعبء ثقيل من وفيات الأمهات والأطفال بتقليص معدّلات وفيات الأطفال والأمهات، ويسعدنا جميعاً أن نرى تلك البلدان جميعها قد استكملت خططها.
كما ألقى معالي الدكتور علاء الدين العلوان – المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط – كلمة اثنى في بدايتها على الإنجازاتِ التي حقَّقَتْها السلطنة في مجالِ الصحةِ على مدى العقودِ القليلةِ الماضيةِ، منْ خلالِ التزامِها المتواصلِ بالتنميةِ البشريةِ والاجتماعيةِ، وتَوَخِّي الدقةَ في التخطيط . وقال : ان التعاون بينَ منظمةِ الصحةِ العالميةِ وعُمانَ يعد نموذجاً نهدفُ إلى بلوغِهِ معَ جميعِ الدولِ الأعضاء، ولا أملكُ سوى أنْ أبعثَ بتحيةٍ خاصةٍ لعُمانَ على هذا الإنجازِ الرائع.
وقال معاليه: سوفَ نستعرضُ معكم، خلالَ اجتماعاتِ الدورةِ الستينَ للَّجنةِ الإقليمية، ما أنجزناهُ سوياً حتى الآنَ على مدارِ العامِ المنصرم. وستكونُ الاجتماعاتُ فرصةً جيدةً لنلتمسَ منكُمُ الإرشادَ والنصحَ حولَ المزيدِ ممّا نحتاجُ لأنْ نُحَقِّقَهُ، وسنركِّزُ جهودَنا والحوارَ المتواصلَ فيما بينِنا على المزيدِ من العملِ، في سبيلِ تحسينِ الصحةِ العموميةِ في إقليمِنا. ولقدْ وضعتُ بينَ أيديكمُ في العام الماضي الأولوياتِ الاستراتيجيةَ للإقليمِ، خلالَ فترةِ ولايتي، إلى جانبِ الاتجاهاتِ الاستراتيجيةِ الرئيسيةِ التي قررتم اعتمادَها. وكانَ ذلكَ ثمارَ المشاوراتِ المهمةِ، والمشاركةِ الفعَّالةِ، منْ جانبكمْ أنتمْ؛ منْ جانبِ الدولِ الأعضاءِ، ولقدْ حرصنا أنْ تنعكسَ هذهِ الأولوياتُ والاتجاهاتُ على كلِّ ما نقومُ بهِ منْ أعمالٍ. وبالفعلِ، فإنَّ التقريرَ السنويَّ الذي سوفَ أعرضُهُ غداً ، يُسَلِّطُ الضوءَ على ما حَقَّقْناهُ في هذهِ المجالاتِ على مدارِ العامِ الماضي. وخلال كلمته سلط معاليه الضوء على العديد من المواضيع والقضايا الصحية كتقوية النظم الصحية والتغطية الصحية الشاملة وصحة الامهات والاطفال واللوائح الصحية الدولية (2005) وشلل الاطفال والامراض غير السارية والتحديات التي يواجهها الاقليم في الصحة والبيئة حيث استعرض المستجدات فيها وسبل حل تحدياتها .
واختتم معاليه كلمته قائلا:  إنَّ دورتَكُمْ هذا العامَ تركِّزُ على قضايا مهمةٍ بالنسبةِ للتنميةِ الصحيةِ بالإقليمِ على المدى الطويلِ. وفي الوقتِ ذاتِهِ، ومنْ خلالِ عمليةِ إصلاحِ المنظمةِ التي تشاركونَ فيها منْ موقعِكُمْ كدولٍ أعضاء، فإنَّ ملامحَ مستقبلِ المنظمةِ لا يزالُ في طورِ إعادةِ رسمِهِ، تأسيساً على المطالبِ والاشتراطاتِ التي يفرضُها هذا العالمُ المتغيِّـرُ منْ حولِنا. إنَّي وزملائي في المنظمة، مستعدونَ لأداءِ الدورِ المنوطِ بنا، وأدعوكُمْ بدوري إلى مواصلةِ الإسهامِ في هذهِ العمليةِ، حتى تحصلوا على المنظمةِ بالصورةِ التي تتمنُّونَ رؤيتِها، والتي تُلَبِّي لَكُمْ احتياجاتكم.
كذلك تضمن برنامج الافتتاح كلمة لصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين راعية التمريض والقبالة في اقليم شرق المتوسط – قالت فيها: لقد مرَّت 8 سنوات منذ أن أتيح لي الحديث أمام هذا التجمع السنوي الهام لمعالي وزراء الصحة في الإقليم، ولقد شهدنا جميعاً الأحداث المهمة والتغيرات التي طرأت منذ ذلك الحين. ونحن هنا اليوم لمناقشة الصحة في إقليمنا والتقدُّم الذي نحققه لبلوغ مستوى صحي أفضل لمواطنينا.  واضافت : هذا هو التقرير الثاني من نوعه منذ أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها في عام 2011 الذي تدعو فيه الدول الأعضاء إلى قياس مستوى السعادة لدى الناس، والاستفادة من ذلك في توجيه عملية صنع السياسات العامة، وقد صدر في أعقاب اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى الذي عقد العام الماضي حول السعادة والرفاه.
واستطردت : أنتم تجتمعون هنا كقادة صحيين في الإقليم. وستنظرون خلال هذه الأيام القليلة في مختلف القضايا التي تؤثر على الصحة في الإقليم، وأنا واثقة أنكم ستراجعون موقفكم بالعودة خطوة إلى الوراء للنظر في مدى أفضلية إيلاء الاهتمام بتعزيز الصحة العامة وعدم التركيز على مكافحة الأمراض فقط. ولن يمكنكم بالطبع القيام بذلك وحدكم، ولكنكم في موقع فريد لقيادة التغيير. التغيير في الأسلوب الذي تتبعه الحكومات في سيرها نحو الصحة، والتغيير في طريقة التفاعل المتبادل بين مختلف القطاعات لتحقيق صحة أفضل وسعادة أوفر للمجتمعات والمواطنين.
ثم تطرقت سموها الى بعض المواضيع المهمة التي يناقشها الاجتماع ومنها مبادرة إنقاذ حياة الأمهات والأطفال مؤكدة في هذا الخصوص على ان نجاح هذه المبادرة يعتمد على مقدار الدعم المتبادل. موضحة انه بينما حقق العديد من بلدان الإقليم أهدافها بالفعل، فإن التضامن بين بلدان الإقليم ضروري لتحقيق الهدف بالنسبة للآخرين وبالنسبة للإقليم ككل.
وفيما يتعلق بموضوع الأمراض غير السارية دعت سموها الى اهمية التغيير الحقيقي المتعلق بتعزيز الصحة وتشجيع انماط الحياة الصحية .
كما تطرقت سموها الى ازمة القوى العاملة الصحية موضحة أنه لا يمكن أن تتحقق التغطية الصحية الشاملة بدون قوى عاملة فعّالة. مشيرة الى ان جوهر المسألة هو في التخطيط والتنسيق بين قطاعي التعليم العالي والصحة. وعلى المستوى الاجتماعي ضرورة تشجيع الشباب على الاقبال على العمل في الخدمات الصحية .
مؤكدة في ختام كلمتها على اهمية الشراكة بين الجهات الحكومية المعنية بالصحة والمنظمات الدولية من جهة والمجتمع المدني من جهة اخرى .
وفي كلمة معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي ـ وزير الصحة ـ  التي القاها قال معاليه : يأتي انعقاد هذا الاجتماع وسط متغيرات مهمة على الصعيد الصحي، وبروز قضايا صحية عديدة على رأس قائمة الأولويات، تجعل من الواجب علينا جميعاً أن نعمل أكثر من أجل صحة مجتمعاتنا. فلا زالت هناك حاجة ماسة للمزيد من الالتزام والمزيد من الجهد. فالفترة الزمنية التي نعيشها الآن تشهد تغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية في عدد من دول الإقليم. ولقد كشف العامان الماضيان بأحداثهما الجمة عن تباينات كبيرة في استجابة النظم الصحية، أكدت الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لرأب الفجوات.
وقال معاليه: إن تعزيز النظم الصحية وجعلها أكثر فاعلية هو من الاستراتيجيات الأساسية لتعزيز التنمية الشاملة. ولا بد لأي مسيرة تنمية، مهما بلغت من النجاح، من وقفات تقييمية تقيس نقاط القوة والضعف، وتمكن من تصحيح المسارات. لذلك، فإن التخطيط السليم المبني على أسس علمية ، هو الأسلوب الصحيح، الذي يرسم لأي مجتمع خارطة الطريق في سبيل مواجهة التحديات والوصول إلى الأهداف المنشودة.  إننا في السلطنة مدركون لأهمية عملية التخطيط، وحريصون على مراجعة وتقييم الخدمات الصحية التي تقدمها، والتعامل مع التحديات التي تواجهها، من أجل تقديم خدمة ذات جودة عالية، تلبي طموحات وتطلعات المواطنين والمقيمين على حد سواء. من أجل ذلك، كان التفكير في وضع رؤية واضحة لوضعنا الصحي حتى عام 2050، مع تحديد خارطة طريق لما ينبغي علينا عمله حتى ذلك التاريخ.
وفيما يتعلق بالعمل الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية قال معاليه : هناك مهمتان كبيرتان تواجههما المنظمة والدول الأعضاء في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، يتعين النظر فيهما. فالمهمة الأولى هي إعادة النظر في هيكلية عمل وتمويل المنظمة. أما المهمة الثانية فهي جعل التغطية الصحية الشاملة، جزءا من جدول أعمال التنمية في كل بلدان الإقليم. لذا، يجب أن نعمل جميعاً على تحديد القضايا الرئيسية المتعلقة بالنظم الصحية، ومعالجتها بناء على احتياجات وظروف كل بلد على حدة.
مؤكدا على انه ينبغي الاستمرار في التأكيد على النهج الذي يقوم على الرعاية الصحية الأولية، ويعنى بالصحة في جميع مراحل الحياة. وفي الوقت نفسه عدم اغفال تكثيف جهود العمل مع الشركاء في القطاعات الأخرى. ولعلكم تلاحظون جميعاً أن التدابير الأساسية للوقاية من الأمـراض غير الساريـة لا تؤخذ – مع الأسف – بالقدر الكافي من الجدية، رغم أن الإعلان السياسي للأمم المتحدة المعني بالوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، قد وضع رؤية واضحة ومحددة للعمل، ينبغي على الجميع اتباعها.
يشارك في اعمال الاجتماع التي ستتواصل بمنتجع شنجريلا بر الجصة حتى الـ 30 من الشهر الجاري (22) بلدا من بلدان الاقليم يمثلها وزراء الصحة في هذه البلدان ، اضافة الى مشاركة عدد كبير من المناوبين والمستشارين والخبراء من كل بلد وممثلي الهيئات والجمعيات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية التي لها علاقات رسمية مع منظمة الصحة العالمية، إلى جانب ممثلي بعض المؤسسات الصحية الوطنية.
هذا وستبدأ بمنتجع شنجريلا بر الجصة صباح اليوم اجتماعات اللجنة الإقليمية السنوية التي يتم خلالها عادة مراجعة التقرير السنوي للمدير الإقليمي للعام السابق ، الى جانب استعراض عدد كبير من التقارير المرحلية التي تتضمن في هذه الدورة تقارير عن استئصال شلل الأطفال؛ مبادرة التحرر من التبغ؛ بلوغ المرامي الإنمائية للألفية المتعلقة بالصحة؛ المرامي الصحية العالمية بعد عام 2015، تقوية النظُم الصحية؛ تنفيذ اللوائح الصحية الدولية  2005 ؛ تحديث المعلومات حول الطوارئ وأثر الأزمة السورية على النظم الصحية في البلدان المجاورة وأخيرا السلامة على الطرق.  كذلك ستناقش اللجنة جملة من المواضيع الفنية المرتبطة بالصحة ومنها: الاستراتيجية الإقليمية لصحة البيئة؛ التحرك نحو التغطية الشاملة بالخدمات الصحية؛ إنقاذ حياة الأمهات والأطفال؛ معايير التمديد للوائح الصحية الدولية 2005، تنفيذ الإعلان السياسي للأمم المتحدة المعني بالوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها استنادا إلى إطار العمل الإقليمي والاستراتيجية الإقليمية لتحسين نظم تسجيل الأحوال الحيوية والإحصاءات المدنية.
علاوة على ذلك ستناقش اللجنة عددا من المواضيع الإدارية والمالية التي يتوقع أن يكون لها تأثير كبير على عمل المنظمة في السنوات القادمة ومنها عملية  إصلاح منظمة الصحة العالمية؛ تقرير حول إطلاق الحوار الخاص بتمويل منظمة الصحة العالمية؛ إعداد الميزانية البرمجية المقترحة للعامين 2016-2017 وأخيرا مراجعة القرارات والمقررات الإجرائية ذات الأهمية للإقليم التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية والمجلس التنفيذي في دورتيهما الأخيرتين. ويتمثل الجديد في دورة هذا العام في إفساح حيز أكبر للاجتماعات الفنية حيث سيخصص اليوم الأول بكامله لهذه الاجتماعات يحضره المختصون من كل دول الإقليم إضافة إلى الأيام الأخرى التي خصص جزء كبير منها لهذا الغرض. كما أنه سيتم لأول مرة إتاحة الفرصة لعدد من ممثلي الدول الأعضاء لتقديم وعرض بعض المواضيع المهمة للتأكيد على الدور المتزايد لهذه الدول في قيادة وتوجيه العمل بالمنظمة وتوسيع دائرة مساهماتها.
وتعتبر الدورة الحالية للجنة الإقليمية لشرق المتوسط فرصة جيدة للمشاركين لتبادل المعلومات ووجهات النظر حول كيفية جعل السياسات والبرامج الصحية أكثر فعالية، ووضع القرارات موضع التنفيذ. حيث يساعد هذا التجمع السنوي على بناء حوار مثمر بين أعضاء المكتب الإقليمي للمنظمة ووفود الدول الأعضاء فيه. كما أنه يوفر فرصة سانحة للتواصل والحوار بين البلدان وبعضها للاستفادة من التجارب . من جهة اخرى عقد بمنتجع شنجريلا بر الجصة صباح أمس سلسلة من الاجتماعات التقنية شارك عدد من اصحاب المعالي الوزراء وخبراء منظمة الصحة العالمية وممثلو الجهات المعنية وذلك لمناقشة وبحث العديد من القضايا الصحية الهامة مثل مبادرة الشراء الموحد للادوية ودور القطاع الخاص في تقوية النظم الصحية وتعزيز نظم المعلومات الصحية . كما تم خلال هذه الاجتماعات التطرق الى قضية التبغ وتم مناقشة تقرير منظمة الصحة العالمية المتعلق.  ويقام على هامش الاجتماع بمنتجع شنجريلا بر الجصة معرض مشترك بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية يحفل بالعديد من الفعاليات كعرض مرئي لمسيرة الصحة في السلطنة منذ بداية النهضة ولكافة المواد الاعلامية الصحية المرئية والمسموعة والمقروءة اضافة الى مطبوعات المنظمة .هذا بالإضافة الى مشاركات من وزارة السياحة ووزارة التراث والثقافة والهيئة العامة للصناعات الحرفية بمعروضات تبرز المقومات السياحية والجوانب التاريخية وكذلك الصناعات الحرفية العمانية القديمة . وتشارك الجمعية العمانية للسلامة المرورية بمطويات وكتيبات تعرف بالجمعية وبنشاطاتها المختلفة.
هذا ؛ ومن المؤمل الخروج من الدورة الحالية بتوصيات هامة من شانها الرقي بالخدمات الصحية في دول إقليم شرق المتوسط الاعضاء في منظمة الصحة العالمية .

السيد هيثم: المؤتمر سيسهم في تعزيز ودعم جهود السلطنة في المجال الصحي

أكد صاحب السمو راعي الحفل على اهمية المؤتمر في تعزيز وتكاتف الجهود الرامية لتحسين وتطوير النظم الصحية العالمية بالاضافة الى انه يسهم في تعزيز مكانتها دوليا وعالميا من خلال استضافة السلطنة للاجتماع الاقليمي الستين. وأشاد سموه بالجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية للارتقاء بالخدمات الصحية من خلال استحداث البرامج الصحية والانشطة وتنظيم الندوات والمؤتمرات مؤكدا في هذا الصدد الى اهمية مثل تلك اللقاءات في تبادل الخبرات. متوقعا سموه في نهاية حديثه ان يسلط الاجتماع خلال فترة انعقاد الضوء على موضوعات ومحاور غاية في الاهمية تخدم الصالح العام.

وزراء الصحة العرب يتوافدون على السلطنة
وصل الى السلطنة أمس كل من معالي الدكتور  صادق بن عبد الكريم الشهابي،  وزير الصحة بمملكة البحرين،  ومعالي الدكتور علي الحيصات وزير الصحة بالمملكة الاردنية الهاشمية، ومعالي الدكتور عزيز داري هاشمي وزير الصحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية،  ومعالي الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية.كما وصل الى البلاد أمس عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة بدولة قطر والاميرة منى الحسين، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله آل مبارك الصباح وزير الصحة بدولة الكويت،  ومعالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية. وتأتي زيارة اصحاب المعالي بهدف المشاركة في أعمال اجتماع اللّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في دورتها الستين التي تستضيفها السلطنة هذه الايام .
هذا وكان في استقبال اصحاب المعالي وزراء الصحة واعضاء الوفد المرافق لهم معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي  وزير الصحة، وسعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الادارية والمالية وأصحاب السعادة سفراء الدول المشاركة في الاجتماع وعدد من كبار المسؤولين.

وزير الصحة الإيراني يبدي إعجابه بدار الأوبرا
العمانية: زار معالي الدكتور سيد حسن هاشمي وزير الصحة الايراني أمس دار الأوبرا السلطانية مسقط ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمشاركة في اجتماع اللّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في دورتها الستين التي تستضيفها السلطنة.
وكان في استقبال معالي الدكتور وزير الصحة الايراني الدكتور ناصر بن حمد الطائي مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل المجتمعي الذي
قدم لمعالي الضيف ملامح من التاريخ الثقافي والفني للسلطنة ودور دار الأوبرا الفكري الثقافي ودورها في بناء جسور الحوار الفني والحضاري بين الشعوب.وتعرف معالي الدكتور الضيف على الثراء المعماري الذي تتميز به الدار وقدرتها على المزج المتناغم بين الإرث الثقافي المعماري
العماني .. وشاهد ما تتميز به الدار من مقتنيات موسيقية تاريخية نادرة والتي يعود بعضها إلى القرن السابع عشر الميلادي حيث شاهد على المسرح آلة الأرغن التي تعد أكبر آلة موسيقية متحركة من نوعها في العالم .. كما تعرف على أحدث المستجدات التكنولوجية التي تميز المسرح خاصة تقنيات الصوت والإضاءة وامكانية تغيير بعض مكوناته بما يتوافق مع العرض المقدم.
وتجول معالي الدكتور في أروقة المعرض الفني للموسيقار العالمي جوسيبي فيردي الذي تحتضنه الدار بمناسبة الذكرى المئوية الثانية
لمولده. وفي نهاية الزيارة أبدى معالي الدكتور الوزير سعادته بزيارة هذا المعلم الحضاري والثقافي الفريد.

عن ادارة الموقع

المعتصم بالله الغيلاني

شاهد أيضاً

جلالته يهنئ ملك بلجيكا

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظـم ـ حفظه الله …

Translate »