الرئيسية / أخبار جلالة السلطان / جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الأضحى بجامع السلطان سعيد بن تيمور بالخوير

جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الأضحى بجامع السلطان سعيد بن تيمور بالخوير

1376568_650783561620845_325735147_nسقط في 15 أكتوبر / العمانية / احتفلت السلطنة اليوم بأول أيام عيد الأضحى المبارك .. وقد أدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – صلاة العيد بجامع السلطان سعيد بن تيمور بالخوير بولاية بوشر بمحافظة مسقط .

  وأدى الصلاة بمعية جلالته صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني ومعالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة وسعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله بن علي الخليلي وزير العدل ومعالي نصر بن حمود بن أحمد الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة  السلطان للشؤون الثقافية ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية ومعالي الدكتور علي بن مسعود بن علي السنيدي وزير التجارة والصناعة ومعالي الشيخ الفضل بن محمد بن أحمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء ومعالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية ومعالي الفريق جناب السيد منذر بن ماجد بن سعيد آل سعيد رئيس جهاز الاتصالات والتنسيق بالمكتب السلطاني ومعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق سعيد بن علي بن زاهر الهلالي رئيس جهاز الأمن الداخلي والفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وجمع من شيوخ وأعيان البلاد والمواطنين.

 وقد أم المصلين معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية الذي ألقى خطبة العيد وأستهلها بالتكبير وذكر الله والثناء عليه والشكر على فضله ونعمائه.

 وأكد معالي الشيخ وزير الأوقاف أن يوم الأضحى هو من أيام الله حيث المصابرة والرضى وقوة الايمان والثبات ومنها شرف يوم عرفة بإكمال الدين وإتمام النعمة لقوله عز وجل  ” اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ” مبيناً  أن فيه كانت وصايا الرسول الجامعة في حرمة الدين  وقدسيته وحرمة الأعراض والأموال والاستيصاء بالنساء والصلاة والمعروف حتى قال عليه الصلاة والسلام ” اللهم هل بلغت اللهم فأشهد”.

 وقال معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون  الدينية ان دعوة الاسلام سماها القرآن الكريم بياناً وهُدى وموعظة للتذكير بالخير والمعروف في ظروف الخير والشدة على سواء ولئن كانت ظروف الخير تتطلب شكراً واحساناً فإن ظروف الشدة تتطلب صبراً وثباتاً وثقة بالله ووعده وارتباطا  وتماسكاً .

 وأشار معاليه إلى أنه في عدد من الأوطان يعيش الناس شدائد قاسية تشعرهم باليأس والإحباط وتنبئ بعدم تعايش الانسان مع أخيه الانسان ..

وقد نبهنا الله سبحانه إلى قواعد ينبغي تذكرها دائما في ظروف الشدة يقول الله جل وعلا بعد التأكيد على البيان والهدى والموعظة  “ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”  في معلم نفسي واجتماعي للأمة بأن لا ينال منهم الوهن أو يغلبهم الحزن لأنهم الأقوى إيماناً وتصديقاً والأسمى أنفساً وأخلاقاً .

 وأوضح معاليه أن الأذى الذي يصيب الأمم لا يختص به بعض دون بعض بل هو امتحان وابتلاء ينزل بالجميع من مؤمن وغير مؤمن لئلا يكون الإيمان سبباً في الشماتة والاستهزاء ولذا يقول الحق تبارك وتعالى ” إن يمسسكم قرحُ فقد مسْ القوم قرحُ مثله وتلك الأيامُ نُداولها بين الناس”.

 وأضاف معالي الشيخ يقول أنه قد تستلب النعمة من أمة ابتلاء واختباراً ولا تسترد النعمة بالنقمة والانتقام وإنما تسترد بالتقوى والعمل الصالح والخلق الحسن والاعتزاز بالإيمان وعلو الهمة . وعندها لا تتراخى النفس في الرخاء وقد صبرت في الشدة ولا تقنط في الضراء وقد ثبتت في السراء وهفوة النفس تقطعها الأوبة ووسوسة الفكر علاجها اليقين وقدر الله فوق أفعال البشر ..” يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله “.

 وبين معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية أنه وتوجهاً نحو إبرام العزم يأتي الصبر والتقوى وهما الاستجابة التي يريدها الله من المؤمنين.. ” لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور”.. قائلا أن أبونا آدم لم يصر من أولي العزم لأنه لم يكن ذا عزم حين اختبره الله تعالى.. ” ولقد عهِدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما “.

 وقال معاليه أنه ليس مراد المسلم في حياته أن يخاف من العالم أو يخيف العالم من حوله فالأول تخلٍ عن المسؤولية والثاني إعراض عنها بل مراد المسلم تحقيق الخير والطمأنينة والسعي بالرحمة والنماء في عزم وتوكل على الله ..” فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين”.

 وفي ختام الخطبة توجه معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية بالدعاء إلى الله العلي القدير بالسؤال من فضله وعطائه سبحانه رزقا طيباً مباركاً وأن يحيينا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص وخشيته سبحانه في الغيب والشهادة وكلمة الحق في الغضب والرضى والقصد والفقر والغنى .

 كما توجه معاليه بالدعاء الى الله جلت قدرته أن يؤيد سلطان البلاد بنور حكمته وأن يسدد خطاه بسنا توفيقه وأن يحفظه لنا بعين رعايته وأن يعز حوله بتأييده وقوته وأن يجعل عٌمان بلد الأمن والأمان والسلم والاطمئنان وأن لا يُطع فينا عدواً حاسداً وأن يُدم علينا نِعمه وأن لا يقطع عنا فضلِه وأن يقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يحفظ سبحانه سائر بلاد المسلمين وأن يوحد كلمتهم ويبارك في أرزاقهم وأن يجعل بيوتهم آمنة مطمئنة.

 وبعد الانتهاء من الصلاة تقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه / التهاني والتبريكات من أصحاب السمو والمعالي الوزراء والمستشارين والقادة العسكريين وعدد من المسؤولين متمنياً جلالته لهم عيداً مباركاً طيباً شاكراً لهم تهانيهم بهذه المناسبة السعيدة.

 1390578_650784558287412_586539859_n

 ولدى خروج جلالة عاهل البلاد المفدى من الجامع أطلقت مدفعية سلطان عمان احدى وعشرين طلقة تحية لجلالته ثم غادر الموكب المقل لجلالة السلطان المعظم الجامع وسط دعوات أبناء شعبه الوفي له بأن يحفظه الله العلي القدير وأن يعيد عليه هذه المناسبات أعواما مديدة بالخير واليمن والبركات.

سس/العمانية/سس

عن ادارة الموقع

المعتصم بالله الغيلاني

شاهد أيضاً

جلالته يهنئ ملك بلجيكا

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظـم ـ حفظه الله …

Translate »