الرئيسية / أخبار جلالة السلطان / المساجد تحت الاهتمام السامي لجلالة السلطان

المساجد تحت الاهتمام السامي لجلالة السلطان

تعلن اليوم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية  دعما كريما للمساجد من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.
وتحظى المساجد والجوامع باهتمام شخصي كبير من جلالته وذلك في اطار اهتمام جلالته الكبير بنشر الثقافة الاسلامية وتعميق جذور المجتمع العماني بالدين الاسلامي ويولي جلالة السلطان المعظم اهتماما خاصا بالثقافة الإسلامية التي كانت لها الدور الحاسم في تشكيل هويته منذ طفولته المبكرة.
وبصفة شخصية أولى جلالته اهتماما كبيرا بالمساجد في القرى والحواضر العمانية مما ادى الى انتشار المساجد في عمان بشكل غير مسبوق في التاريخ العماني منذ اشرقت شمس الإسلام في عهد الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم بعد ان شكلت رسالة النبي منعطفا تاريخيا في عمان حيث استجاب العمانيون لدعوة الرسول ودخلوا الاسلام طواعية وخلد الرسول عمان بدعائه الشهير “رحم الله أهل الغبيراء آمنوا بي ولم يروني”.
وأتى اهتمام جلالة السلطان المعظم ببناء المساجد في عهده امتدادا لهذا التاريخ لتبقى عمان متواصلة مع هويتها الاسلامية .
وأمر جلالته ببناء العديد من الجوامع والمساجد على ‏نفقته الخاصة، حيث يتجاوز عددها أكثر من 100 جامع منتشرة في ‏ولايات السلطنة آخرها وليس أخيرها جامع السلطان تيمور بن فيصل في ولاية السيب الذي سيتم افتتاحه خلال الأيام القادمة.
وتتسم تلك المساجد بتفرد التصميم الهندسي والمعماري وهي تحتوي على زخارف ونقوش إسلامية غاية في الروعة والدقة والجمال. ولم يقتصر الاهتمام السامي على إنشاء هذه المساجد فحسب بل ألحقت بها مدارس قرآنية ‏ومكتبات ،إضافة إلى إنشاء وقف خاص ‏للصرف على صيانتها ورعاية شؤونها وإمدادها بكل اللوازم والمتطلبات. وفي إطار اهتمام جلالته بإعمار بيوت الله ورعاية شؤونها والقيام ‏بواجباتها كمراكز إشعاع للثقافة الإسلامية
وكانت المساجد في عمان تتميز في السابق بعدم وجود منارات عالية بل يوجد امتداد لسقف المسجد على إحدى الزوايا ، وهو إشارة للمسجد ، كما توجد فتحة في السقف للرقي لسطح المسجد متصلة بالداخل بسلم يوصل إليها ، هناك أيضاً أماكن خاصة لتبريد الماء الموجود في الأواني الفخارية إضافة إلى آبار الماء (الطويان) للشرب والوضوء وغيرها.
وفي إطار الاهتمام بتلك الأماكن المقدسة لجأت بعض الدول إلى الإشراف على المساجد وتنظيمها وصيانتها ، وكانت من الدول التي اهتمت بالمساجد وأولتها العناية اللازمة ، ذلك لأن المسجد رمز لحضارة المسلم القائمة على المعتقد المبنية على التوحيد . فمنذ فجر النهضة وجدت المساجد كل العناية من قبل الحكومة وقد رعى هذا الإهتمام صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بإصدار أوامره السامية لديوان البلاط السلطاني بترميم القديم منها وإنشاء المساجد كبيرة الحجم ( الجوامع ) . وعلى هدي تلك التوجيهات السامية قامت وزارة التراث والثقافة بترميم المساجد الأثرية والعناية بها والمحافظة عليها
أما وزارة الأوقاف والشؤون الدينية فقد كان دورها رائداً في هذا المجال بحكم اختصاصها حيث قامت برعاية شؤون المساجد بكل عناية واهتمام سواء بإنشاء الحديث أو ترميم وإصلاح وتوسيع وصيانة القديم وإدخال خدمات جديدة لها.

عن ادارة الموقع

المعتصم بالله الغيلاني

شاهد أيضاً

جلالته يهنئ ملك بلجيكا

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظـم ـ حفظه الله …

Translate »