الرئيسية / أخبار جلالة السلطان / 23 يوليو صروح تنموية وإنجازات حرفية

23 يوليو صروح تنموية وإنجازات حرفية

شهدت مسيرة النهضة المباركة بفضل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم جهودا متواصلة من أجل تحقيق تنمية شاملة مستدامة تمتد إلى كافة محافظات ومناطق السلطنة، ولقد حظي القطاع الحرفي خلال مسيرة النهضة المباركة بالرعاية الساميةوالتي انعكست كصروح تنموية وإنجازات حرفية دفعت بمسيرة العمل الحرفي قدماً إلى التطور والعطاء، وفي هذا السياق حظيت جهود الهيئة العامة للصناعات الحرفية – ولا تزال- بالرعاية السامية الكريمة لقائد البلاد المفدى وتوجيهاته السديدة بتوفير كافة مشاريع الدعم والرعاية الحرفية والتي تلبي احتياجات الحرفيين في ظل ما يشهده القطاع الحرفي من تطور ونمو، وقد استطاع العمل الحرفي في إطار من التطوير والتخطيط المتكامل أن يكون رافداً فاعلاً لدعم جهود الدولة التنموية ومشاريعها الطموحة التي تستهدف رفاهية الإنسان العماني وضمان حاضره ومستقبله، وخلال هذا العطاء المتواصل تعمل الهيئة وفق رؤية راسخة لتروي المشهد الحرفي العماني بصناعات حرفية تتسم بالإبداع والإجادة.
لقد حفلَ هذا العامُ بأحداثٍ هامّة، لاسيما تنظيم السلطنة ممثلة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية فعاليات الندوة الدولية التي تختص بالملكية الفكرية والتنمية المستدامة ” توثيق وتسجيل المعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي غير المادي” والتي شارك فيها كبار المسؤولين والباحثين ، إضافة إلى عدد كبير من الخبراء الإقليميين والدوليين، حيث شهدت جلسات الندوة أطروحات هامة على صعيد استعراض التجارب المحلية والإقليمية والدولية الناجحة وتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات، والخروج بعدد من التوصيات الهامة، ويعد عقد الندوة في السلطنة عاملا مهما لتعزيز التكامل الدولي في مجال حماية الملكية الفكرية للمعارف التقليدية والموروثات الحرفية ، وتسعى الهيئة العامة للصناعات الحرفية إلى مضاعفة الجهود وبذل مزيد من العناية لتنفيذ رؤية حماية وتطوير كافة الموروثات الحرفية العمانية والتأكيد على أهمية دعم ورعاية الحرفيين والعمل على تطوير الصناعات الحرفية والنهوض بالقطاع الحرفي، كما ستبذل الهيئة قصارى جهدها لصون الهوية الوطنية الأصيلة.
– وفيما يلي جانب من الانجازات والمشاريع الحرفية التي نفذتها الهيئة العامة للصناعات الحرفية خلال عام 2011 :-

مسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية
تعد الرعاية السامية للهوية الوطنية نهج قويم اختطه حضرة صاحب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم منذ بدايات عصر النهضة وحتى اليوم ، وقد أسهمت الرعاية السامية في النهوض بالقطاع الحرفي والحفاظ على الصناعات الحرفية باعتبارها من الموروثات الحضارية كما أن الاهتمام السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للصناعات الحرفية يعد دليلاً واضحاً على مدى أهمية الصناعات الحرفية باعتبارها رمزاً ثابتاً من رموز الهوية الحضارية للمجتمع العماني ، وتعتبر مسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية احدى أوجه الاهتمام السامي الذي أولاه جلالته للقطاع الحرفي لتحقيق رؤية الحفاظ على الصناعات الحرفية واستمرارية تطويره وتحسين كفاءة أداء الحرفيين ، وتسعى الجائزة لتشجيع الحرفيين على تعزيز كفاءة العمل الحرفي من خلال تطبيق المعايير الإبداعية والتي تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما تهدف الجائزة إلى تكريم المجيدين من الحرفيين الذين حققوا انجازات حرفية واظهروا ريادة وابتكار انعكس على رفع الطاقات الإبداعية للصناعات الحرفية .

مراكز حرفية متكاملة
تعزيزاً لمكاسب الحرفيين تواصل الهيئة العامة للصناعات الحرفية تنفيذ مشاريع وبرامج تعمل على الحفاظ على الصناعات الحرفية والنهوض بالقطاع الحرفي وتتمثل في إنشاء مراكز للتدريب والإنتاج الحرفي في مختلف محافظات ومناطق السلطنة وذلك من أجل بناء قدرات وصقل مهارات الحرفي العماني العامل في قطاع الصناعات الحرفية، ويأتي تنفيذ المراكز تواصلاً مع تحقيق رؤية الهيئة الساعية إلى حماية الصناعات الحرفية وتطويرها، وسعياً إلى تنفيذ توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم السامية بأهمية توفير كافة المشاريع والبرامج الهادفة إلى تعزيز الدعم والرعاية الحرفية من أجل تقديم خدمات تدريبية وإنتاجية متكاملة للعمل الحرفي ، شهد عام 2011 تنفيذ عدد من مشاريع مراكز التدريب والإنتاج الحرفي بهدف تقديم خدمات تدريبية وإنتاجية متكاملة للعمل الحرفي ، ويعد مشروع مركز النخلة للاستفادة من مشتقات النخيل بولاية الرستاق من أهم المشاريع الحرفية التي يتواصل العمل في تنفيذها وتكمن أهمية المشروع باعتباره أول مركز حرفي متخصص لتدريب الحرفيين في كيفية العمل على تحويل الخامات الأولية من مشتقات النخيل إلى منتجات ملائمة لمختلف الاستخدامات كما يهدف المشروع إلى إيجاد بيئة حرفية ملائمة للحرفيين .
كما تم خلال عام 2011 تدشين مركز الغزول والأصباغ بولاية هيماء بالمنطقة الوسطى والذي يعد الأول من نوعه على مستوى السلطنة، حيث يأتي افتتاح المركز من أجل تعزيز القدرات الحرفية في مجال إنتاج الصناعات النسيجية ، كما تم تدشين مركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف بولاية صحم بهدف الحفاظ على الصناعات الفخارية والخزفية حيث يعمل المركز على تزويد الحرفيين بكافة المهارات الإبداعية والإنتاجية في مجال الصناعات الفخارية والخزفية ، و تم افتتاح مركز تدريب وإنتاج الفضيات بنيابة سناو والذي جاء تدشينه بهدف الحفاظ على الصناعات الفضية وتطويرها وتمكين الحرفيين من إنتاج مشغولات فضية ذات جودة وكفاءة بالإضافة إلى اكتساب المعرفة اللازمة حول كيفية تطوير إنتاج المشغولات الفضية مع الاحتفاظ بالهوية الوطنية للصناعات الحرفية .
التدريب والدعم الحرفي
وفي شأن بناء قدرات ومهارات الحرفيين العمانيين وتعزيز اسهامهم في عملية التنمية الشاملة تخصص الهيئة يوم الثالث من مارس من كل عام يوماً للحرفي العماني، الأمر الذي من شأنه رفع الكفاءة الإنتاجية والإبداعية للحرفين بهدف بناء القدرات، وقد شهدت فعاليات الاحتفال باليوم الحرفي العماني لعام 2011 تنفيذ برامج دعم ورعاية للحرفيين المجيدين من خلال توفير الآلات والمعدات الحديثة ذات تقنية عالية الجودة بالإضافة إلى تطوير المواقع والتجمعات الحرفية وإيجاد المواد الخام ومستلزمات الإنتاج الحرفي ، وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة الحرفيين في التدريب والإنتاج في مختلف الأنشطة الحرفية تحرص الهيئة على تقديم الدعم الحرفي المتكامل وتمكين الحرفيين من الاستفادة من فرص التدريب والإنتاج الحرفي من خلال مراكز التدريب والإنتاج الحرفي والتي يتواصل إنشائها في مختلف محافظات ومناطق السلطنة ، حيث يتم توفير بيئة عمل تنافسية تشجع الحرفيين على إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة للصناعات الحرفية وتسويقها ، وتواصلاً مع برامج الرعاية المقدمة للحرفيين فان القطاع الحرفي اكتسب مجموعة من الملامح أبرزها توفير صناعات حرفية مبتكرة مع الاحتفاظ بالهوية وإيجاد جيل حرفي مجيد والارتقاء بالمهارات الحرفية للحرفيين ، ويعتبر التدريب والتطوير من أهم الأهداف التي تسعى الهيئة إلى ترجمتها من خلال البرامج والخطط التدريبية حيث تم تنفيذ برامج تأهيلية وتدريبية في مختلف المجالات الوظيفية والمهنية بالتعاون مع المؤسسات العلمية الوطنية وبيوت الخبرة الدولية من أجل تعزيز الكفاءة والإنتاجية وتطوير القدرات والمهارات بما يحقق الجودة المهنية.
وتهدف الهيئة من خلال تنفيذها للعديد من البرامج التدريبية والإنتاجية للصناعات الحرفية إلى تعزيز ثقافة العمل الحرفي لدى الشباب العماني، كما تعمل الهيئة على زيادة الوعي بأهمية مشاركة جميع أفراد المجتمع في العمل الحرفي بصناعته الحرفية المختلفة والتي تعد موروثا حضاريا واجتماعيا، وفي شأن بناء قدرات ومهارات الحرفي العماني في عملية التنمية يأتي تخصيص يوم الثالث من مارس من كل عام يوما للحرفي العماني بهدف رفع روح الكفاءة والإجادة لدى الحرفي العماني من أجل النهوض بالقطاع الحرفي ، وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة الحرفي في العمل والمشاريع الإنتاجية للصناعات الحرفية تعمل الهيئة على زيادة نسبة مشاركة الحرفيين في النشاط الاقتصادي من خلال تقديم الدعم والرعاية الحرفية من خلال الدعم الفني في إدارة المشاريع الحرفية الفردية أو الجماعية وتسويق الصناعات الحرفية والاستفادة من المشاركات الخارجية والداخلية للهيئة ، وبالنسبة لمجالات الرعاية الحرفية فان الهيئة تعمل وفق تحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية بين كافة الجهات التي تختص بالعمل الحرفي وتنظم الهيئة آلية الدعم والرعاية الحرفية بما يحقق رؤية الشراكة الحرفية، وتحرص الهيئة على توفير بيئة عمل حرفية تمكن الحرفي من فرص التدريب والإنتاج الحرفي من مراكز التدريب والإنتاج الحرفي المنتشرة في مختلف ولايات السلطنة ، كما أولت الهيئة اهتماما وعناية بموضوع تنويع مصادر دخل الحرفيين وقد عززت برامج الرعاية والدعم الحرفي من تحقيق معدلات من النماء والتطور لتدفع قدماً بعجلة التنمية المستدامة الشاملة، كما أسهمت برامج التدريب والإنتاج الحرفي في رفع كفاءة الإنتاج التسويقي للصناعات الحرفية بشكل عام بالإضافة إلى تحقيق ملامح من سياسات واستراتيجيات التنويع الاقتصادي الوطني للسلطنة .
البطاقة الحرفية
وفي إطار سعي الهيئة العامة للصناعات الحرفية إلى حصر كافة الصناعات الحرفية بهدف الحفاظ عليها والنهوض بالقطاع الحرفي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني دشنت الهيئة مشروع إصدار البطاقات الحرفية وتراخيص المشاريع الحرفية حيث سيعمل المشروع على تحقيق جملة من الأهداف المتنوعة التي تصب في مصلحة الحرفي العماني والصناعات الحرفية ، ويأتي مشروع البطاقة الحرفية ليقدم مجموعة من الخدمات المتعددة أبرزها تحديث البيانات عن الحرف والحرفيين وتوفير فرص التدريب والإنتاج الحرفي بالإضافة إلى تنظيم المشاركات الداخلية والخارجية للحرفيين وهو ما يوفر نوافذ تسويقية للمنتجات الحرفية، كما يسهّل حصر الحرفيين وحصر المشاريع الحرفية بما يوفر بيئة حرفية منتجة .

تصنيف وتوصيف الحرف
تحرص الهيئة على استمرارية إجراء البرامج والدراسات الإحصائية بالإضافة إلى جمع البيانات الحرفية التي تدخــــــــل في مجال الصناعات الحرفية ، وقد انتهت الهيئة العامة للصناعات الحرفية من تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير مناهج التدريب للحرف اليدوية العمانية والمتمثلة في مرحلة التصنيف والتوصيف تم خلالها إعداد دليل لتصنيف وتوصيف الحرف اليدوية العمانية والذي تضمن تصنيف وتوصيف “ ثلاثة وثمانين ” نشاطاً حرفياً في السلطنة ، وقد تضمنت مرحلة التصنيف الحرفي من مشروع تطوير مناهج التدريب للحرف اليدوية العمانية حصر وتصنيف الحرف تحت مسميات حرفية موحدة وتعريفها بأوصاف تلخص نوعية العمل وترتبه وتجمعه في مصفوفات حرفية متسلسلة تبعاً لدرجة التشابه في العمل المؤدى والصفات المطلوبة وتحديد موقع الحرفة في السلم الفني للمهارات، أما في مرحلة التوصيف الحرفي فقد اشتملت على وصف متكامل لمهام وواجبات شاغل الحرفة وقد بدأت بمقدمة تعريفية عن الحرفة ثم بسرد دقيق للأداء مع إبراز الأجهزة الرئيسية المستخدمة وتحديد نتيجة الأداء بالإضافة إلى إبراز مجالات التدريب والتطوير والسلامة والصحة المهنية.

الترويج الحرفي
تنتهج الهيئة العامة للصناعات الحرفية رؤية تسويقية للمنتج الحرفي العماني ترتكز على عدد من الأسس الاستثمارية والترويجية المدروسة بهدف تعزيز الجانب الشرائي للمنتج الحرفي، وفي هذا المجال تم تدشين شعار” صح ” للمنتج الحرفي العماني بهدف إضفاء هوية التسويقية للصناعات الحرفية ، وترتكز الرؤية التسويقية للمنتج الحرفي العماني على عدد من الأسس الاستثمارية والترويجية المدروسة بهدف تعزيز الجانب الشرائي للمنتج الحرفي ، كما تعتمد الهيئة على برامج متكاملة من الدعم والرعاية الحرفية للمنتج الحرفي من أجل تزويد المجتمع ورفده بمنتجات حرفية ذات جودة وتقانة، وفي حقيقة الأمر تتعدد برامج الاستثمار الحرفي التي تنفذها الهيئة بهدف تعزيز زيادة الإقبال الشرائي للمنتج الحرفي من قبل كافة شرائح المجتمع .

التعاون الدولي والإقليمي
سعت الهيئة العامة للصناعات الحرفية إلى تعزيز مجال التعاون الدولي وتفعيل الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم مع العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، حيث كانت الهيئة حاضرة بقوة ضمن خارطة التعاون الدولي والإقليمي ويظهر ذلك من خلال مشاركة الهيئة في مختلف الفعاليات الدولية والإقليمية، وتوجت مساعي الهيئة لإبراز جهود السلطنة في مجال الصناعات الحرفية في مشاركات دولية وإقليمية مختلفة، استضافت السلطنة خلال الفترة (26- 28 ) من يونيو 2011م أعمال ندوة الملكية الفكرية والتنمية المستدامة ” توثيق وتسجيل المعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي غير المادي” والتي نظمتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية “الوايبو” بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات الحرفية.
مشاريع تطوير مواقع الحرف
استكمالاً لجهود الهيئة في تنفيذ خطتها نحو توفير مراكز التدريب والإنتاج الحرفي لتشمل مختلف ولايات السلطنة تواصل الهيئة العمل على تعزيز عدد من مواقع بيئات الحرف حيث تتضمن المشاريع المنفذة في هذا المجال إنشاء وتطوير مواقع للصناعات الحرفية بالإضافة إلى تطوير القائم منها في عدد من ولايات السلطنة من أجل تلبية احتياجات المواطنين من الصناعات الحرفية بهدف زيادة النشاط الترويجي والاستثماري للإنتاج الحرفي التجاري إلى جانب تطوير المواقع الحرفية لتصبح مزارات ذات ملامح سياحية.
تسويق الصناعات الحرفية
كما أولت الهيئة اهتماماً كبيراً بتسويق الصناعات الحرفية العُمانية وذلك من خلال المشاركة والمساهمة الفعالة في العديد من المعارض المحلية والإقليمية والدولية التي تـُعنى بالقطاع الحرفي بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والمنتديات العالمية التي تهتم بالصناعات الحرفية حيث شاركت الهيئة العامة للصناعات الحرفية في معرض المنتجات العمانية بولاية نزوى من أجل التعريف بالمشاريع الحرفية التي تهدف إلى الحفاظ على الصناعات الحرفية والنهوض بالقطاع الحرفي وتدريب وتأهيل الحرفيين كما تهدف الهيئة من خلال المشاركة في فعاليات المعرض إلى الترويج والتسويق للصناعات الحرفية العمانية وتعريف المواطنين والمقيمين بما وصل اليه القطاع الحرفي من إجادة وابتكار في المواصفات والمقاييس مما أكسبها جودة وتنوعا، وضم جناح الهيئة ركنا لمراكز التدريب والإنتاج الحرفي بالمنطقة الداخلية شملت كلاً من مركز تدريب وإنتاج النحاسيات في ولاية نزوى ومركز تقطير النباتات العطرية في الجبل الأخضر، بالإضافة إلى مركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف بولاية بهلاء ومركز إنتاج النسيج والتطريز اليدوي في ولاية سمائل ، وقد وفر الركن الحرفي ابتكارات وإبداعات في مختلف مجالات الصناعات الحرفية بالإضافة إلى تقديم عروض لكيفية إنتاج صناعة الحرفيات العمانية تمثلت في صياغة المشغولات النحاسية والصناعات الفخارية وغزل النسيج بما يحويه من تقنيات تستخدم في الصناعات الحرفية، كما تضمن الجناح ركنا لتسويق وعرض عدد من الصناعات الحرفية المتنوعة كما احتوى الركن على نماذج متطورة من الصناعات الحرفية .

عن ادارة الموقع

المعتصم بالله الغيلاني

شاهد أيضاً

جلالته يهنئ ملك بلجيكا

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظـم ـ حفظه الله …

Translate »