Translate »
  • Arabic
  • Bengali
  • Chinese(Simplified)
  • English
  • Filipino
  • French
  • German
  • Hindi
  • Italian
  • Korean
  • Nepali
  • Persian
  • Russian
  • Spanish
  • Swahili
  • Turkish

تدشين جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

كشف مجلس أمناء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والاداب تفاصيل الجائزة في مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بفندق الكراون بلازا وبحضور وزير الإعلام الدكتور عبد المنعم الحسني – الذي دشن موقع الجائزة وعدد من المسؤولين ورؤساء الجمعيات الاهلية الفنية والادبية .
الثقافة والفنون روح النهضة بدأ حفل التدشين بكلمة مجلس الأمناء للدكتور علي بن محمد موسى مشيرا الى النهضة الحديثة لعمان سببها الادراك الواعي لقائد مسيرتها قائلا (ان الثقافة والفنون والاداب هي روح النهضة ، وان البناء لا يستقيم ولا يعلوا شأنه الا بالعلم والثقافة ، بل ان العلم والثقافة يشكلان رافداً مهماً لهذه النهضة المباركة).
واستعرض في كلمه بعض الرموز الثقافية والتاريخية لعمان والتي ساهمت في تفعيل الثقافة والفنون بقوله (كان انشاء وزارة التراث والثقافة فاتحة لهذا النهج ثم تلاه انشاء النادي الثقافي ، فالمنتدى الادبي ، وجمعية الفنون التشكيلية ، وفرق الموسيقى السلطانية العمانية ، ومركز عمان للموسيقى التقليدية ، وجمعية هواة العود ، ومركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية ، علاوة على رصد جوائز محلية وعالمية في شتى المجالات الثقافية، وإنشاء ودعم الكراسي العلمية في الجامعات ، والانفتاح على الثقافة والفنون الانسانية بإنشاء دار الاوبرا السلطانية ، احدى المنارات الثقافية لهذا العهد الزاهر ، وعلى نــفس هذا المنوال أتى رصد جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والاداب ، تتويجاً لنهج اختطه جلالته منذ بزوغ فجر النهضة المباركة .
وكل هذه الخطوات ، تبرز ايمان قائد هذه المسيرة ، واهتمامه بالانسان العماني وتقوية ملكاته الابداعية ، وتعميق وجدانه ، ليمضي في طريق الرقي الانساني الى آفاق أرحب ، ومستقبل أسمى لتتواصل حلقات المساهمة العمانية عبر التاريخ في شتى مجالات الثقافة والفنون والاداب ، عبر قامات طويلة من امثال الخليل ابن احمد ، وابن دريد ، وجابر بن زيد ، ونور الدين السالمي ، وغيرهم ).
وختم في كلمته حول ماهية جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب قائلا ( إن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والاداب جائزة جامعة ، تشمل كل الجوانب الثقافية من فنون واداب وعلوم انسانية ، كما تتعدى محيطها العماني ، الى المحيط العربي ، لتغطي كل المبدعين باللغة العربية).
رعاية سامية للثقافة والفنون
ثم قدم حبيب بن محمد الريامي الامين العام لمركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية البيان الصحفي للجائزة مشيرا الى ( الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم بالإنجاز الفكري والمعرفي وتأكيدًا على الدور التاريخي للسلطنة في ترسيخ الوعي الثقافي؛ باعتباره الحلقة الأهم في سلم الرقي الحضاري للبشرية، ودعمًا من جلالته -للمثقفين والفنانين والأدباء المجيدين.. صدر بتاريخ: 23 من ربيع الأول 1432هـ، الموافق: 27 من فبراير 2011م، المرســوم السلطاني السامي، رقم: (18/2011)، القاضي بإنشـــاء: جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، وتشكيل مجلس أمناء لها).

أهداف الجائزة
وحول أهداف الجائزة قال حبيب الريامي بأن من أهدافها دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلاً لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني.، والإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي.وغرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري.وفتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائم على البحث والتجديد.
كذلك من اهداف الجائزة تكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني.وتأكيد المساهمة العُمانية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلا؛ في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية ).

جائزة سنوية
وحول دورة الجائزة أعلن حبيب الريامي ( تعدُّ جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب – وفق ما هو مُقرّر لها؛ جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دورياً كل سنتين؛ بحيث تكون تقديرية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي عام آخر للعُمانيين فقط.

 جهة الإشراف عليها
يتولى تنظيم سير العمل بالجائزة “مجلس أمناء جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب”، وذلك من حيث تحديد فروع الجائزة، والإعلان عن فتح باب الترشح/الترشيح، وموعد إغلاقه، وتشكيل لجان الفرز والتحكيم ومواعيد إعلان النتائج، وتسليم الجائزة. وتؤول اختصاصات الجائزة وآلية تنفيذها إلى مركز السُّلطان قابوس للثقافة الإسلامية.
آلية منح الجائزة والترشح والترشيح لها:
تُمنح الجائزة للفائزين في مجالات الثقافة والفنون والآداب؛ بحيث يتم اختيار فرع من كل مجال في كل دورة من دورات الجائزة، ليصبح عدد الفائزين ثلاثة في كل عام من المثقفين والفنانين والأدباء، بواقع فائز واحد في كل مجال.
تُمنح جائزة السُّلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب بناءً على مجمل أعمال المرشح وإنجازاته، بينما تمنح جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب لعمل واحد فقط للمُتَرشّح.
يكون الترشح للجائزة ترشحًا شخصيًا، أو من خلال المؤسسات العلمية والثقافية والفنية ؛ وتخضع عملية تحكيم الجائزة لجملة من الإجراءات والمعايير العامة، مثل: {الأصالة، والتزام المنهجية العلمية، والإبداع والتجديد}، والبعض الآخر خاص، يترك لعمل اللجان الفرعية؛ في كل مجال.

*مجالات الجائزة وفروعها
وفروع الجائزة الثلاثة هي (الثقافة وتعنى بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عموماً، كـــ: (اللغة، والتاريخ، والتراث، والفلسفة، والترجمة، ودراسات الفكر .. إلخ).
والفرع الثاني هو الفنون والتي (تُعنى بالنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميًّا، كـــ: (الموسيقى، والفن التشكيلي، والنحت، والتصوير الضوئي .. إلخ).
أما الفرع الأخير الآداب فتُعنى بالأنماط الأدبية المختلفة، كـــ: (الشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والنقد الأدبي، والتأليف المسرحي .. إلخ).

قيمة الجائزة:
وعن قيمة الجائزة يستكمل حبيب الريامي بيان الجائزة قائلا ( جائزة السُّلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب؛ يمنح الفائز بها: وسام السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي وقدره {مائة ألف ريال}.

أما جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب؛ فيمنح الفائز بها:( وسام السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، بالإضافة إلى: مبلغ مالي وقدره{خمسون ألف ريال }.

الدورة الأولى للجائزة – العام 2012م:
إنفاذاً للإرادة السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم بالاهتمام بالنتاج المعرفي والفكري ، فقد قرّر مجلس أمناء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب أن تكون الجائزة هذا العام ــ وفي دورتها الأولى ــ للعُمانيين فقط في مجالات:
(القصة القصيرة. الرسم والتصوير الزيتي. الدراسات التاريخية.)
وسوف يتم إعلان التفاصيل المتعلقة بذلك عبر وسائل الإعلام المحلية المختلفة وكذلك عبر الموقع الالكتروني للجائزة والذي سيوضح ضمن الإعلان التفصيلي).

حلم آخر يتحقق
وصرح الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الاعلام لـ (الزمن) معبرا عن فرحته لحلم يتحقق على ارض الواقع قائلا ( كانت الجائزة حلما للكثير من الأدباء والفنانين في هذا البلد الضارب في عمق التاريخ ، فوجود هذه الجائزة ، هذا الحلم الذي يتحقق يمثل فرحة لنا جميعا وانجازا لنا جميعا ، نتمنى ان يتكاتف جميع المثقفين والفنانين العمانيين ويساهموا في انجاح هذه الجائزة).
واضاف ان هذه الجائزة حدثت لمرة واحدة في 2006 اثناء الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة وها هو (يتجدد الحلم بهذه الآلية وبهذا التوسع بشكل عام وبهذه الحرية كحلم سيستمر ويتكامل بتعاون المثقفين والفنانين وتكاتفهم ).

وضع حيز زمني للتجربة
أما حبيب بن محمد الريامي في حديثه لـ “الزمن” حول شروط الجائزة فيقول :(الجائزة التقديرية هي مشروع متكامل لفرد أو تجربة كاملة لمنجز شخصي أثرى الساحة الادبية والفنية ، اما الجائزة المحلية جائزة السلطان قابوس هي مشروع فردي قد يكون الكاتب عنده عدة روايات فيكون له الحق في الترشح ، وحتى وان كانت تجربة حديثة طالما انه عماني).
وحول حداثة التجربة يقول الريامي ( يوضع حيز زمني مثلا ثلاث سنوات، أما ان كان صاحب تجربة طويلة ولديه اصدار واحد مثلا فهذه جوانب خاصة تركت للجنة الحكيم لطرح الجوانب في حينه).
وأضاف الريامي ان (الجائزة شروطها مرنة لاستيعاب اكبر شريحة ممكنة من المثقفين لهذا السبب كان التركيز في العام الأول من هذه الدورة على العمانيين ، وسيتم نشر الاعلان للترشح للجائزة في الصحف والمواقع هذا الاسبوع ان شا الله) .

التوجيهات السامية تتواصل
تقول مريم عبدالكريم مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ( شرف لنا ان تتواصل التوجيهات السامية لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد على ابنائه من خلال تخصيص جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، واقتران هذه الجائزة باسم مولانا لهو شرف عظيم ووسام جليل على صدر كل مثقف عماني وانه لانجاز جديد يضاف لحضارة وثقافة عمان ، وهي دعوة من المقام السامي لجميع المبدعين العمانيين في مختلف المجالات الثقافية والادبية والفنية للاشتراك فيها من خلال المنافسة في تقديم اعمال ابداعية ).
وحول مجال الترشح في الفنون تقول مريم ( في هذا العام تنطلق البادرة بتخصيص الجائزة في مجال الرسم والتصوير الزيتي مترجمة اهمية الفنون التشكيلية كواجهة حضارية تعكس مدى التطور والتقدم في البلاد).
ودعت مريم جميع الرسامين العمانيين على ارض السلطنة وخاصة من هم تحت مظلة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بأن يبادلوا هذا العطاء عطاءا وان يشحذوا الهمم تثمينا لمبادرة جلالة السلطان من أجل الرقي بالفنون ومن أجل رد الجميل لهذا الوطن .

*جمعية الكتاب
وصرح الدكتور محمد مبارك العريمي رئيسجمعية الكتاب والأدباء لـ”الزمن” قائلا ( أولا نبارك لمثقفي السلطنة هذه الجائزة والتي ولا شك ستثري الجوانب الإبداعية وتساهم في الترويج للثقافة العمانية بشكل خاص كونها تتنافس مع تجارب عربية مختلفة وهذا سيعطيها الثقة في نفسها ويقربها من مجهر الآخرين في الدول العربية.
ان الإعلان عن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والاداب هو بمثابة هدية قيمة لكل مثقف عماني وعربي ، و هي تشير بجلاء الى ان الاهتمام السامي من هذه النواحي اهتمام شخصي يعكس عمق العلاقة بين المثقف والدولة ويعيد الهيبة للمشتغلين في هذا المضمار خاصة وان قيمتها المعنوية كبيرة لأنها مرتبطة باسم جلالة السلطان وقيمتها المالية ايضا عالية حيث تعتبر من الجوائز العالية في هذا المضمار على مستوى العالم وهو ما يعطيها اهمية بالغة لدى كل اطياف الثقافة العربية ويجعل مساحة التنافس واسعة لنيلها.
كما ان تخصيص مثل هذه الجائزة سيتيح للمثقفين والادباء والفنانين الاشتغال بشكل اكبر على الكم والنوع في آن معا مما سيفرز في النهاية جيلا قارئا وكاتبا ومهتما بنشر نتاجه الفكري والادبي على نطاق أوسع.
ولعل توسيع دائرتها لتشمل مجالات أخرى سيجعل المنافسة عليها تأخذ ابعادا اكبر وسيخدم الثقافة والمثقفين بشكل اعمق ولكن بالرغم من ذلك فإننا على يقين بأن أمانة الجائزة سوف تعيد تقييم التجربة بين فترة و أخرى للوصول الى صيغة مثلى وذلك لدعم المبدعين وتحفيزهم على انتاج أدب يليق بروح المنافسة وفق معايير نقدية أدبية واضحة وصارمة .
أخيرا نتمنى ان تكون هذه الجائزة ذات مردود اعلامي جيد لكل مثقف في السلطنة ونأمل ان تعامل بما يليق بها ويعزز من مكانتها في الاعلام الخارجي كذلك) .

جمعية هواة العود .. مستعدة
وعبر فتحي محسن مدير جمعية هواة العود عن امتنانه وفرحته بهذه الجائزة قائلا ( اشكر صاحب الجلالة لأنه راعي الفنون وراعي الثقافة والاداب في عمان ، تعتبر الجائزة فكرة رائدة وعملاقة على مستوى السلطنة وعلى مستوى الوطن العربي ، فمثل هذه الجوائز تحفز الفنانين بشكل عام وخاصة حين يكون فيها لجنة امناء مختصين يتناولون الموضوع بشكل مهني وحيادي ضمن آلية سليمة من خلالها نستطيع تحقيق العدالة في مجال الفنون والاداب على المستوى المحلي والعربي ونقول الحمد لله ان هذه الخطوة ستؤتي ثمارها خلال الفترة القادمة لأنها ستحرك المياه الراكدة من مكانها بشكل قوي).
وحول استعدادات الجميعة يقول فتحي محسن ( نحن مستعدون منذ اول يوم لافتتاح للجمعية ، بشكل عام أعمالنا جاهزة ودراساتنا في مجال الفنون والعزف في آلات مختلفة خاصة العود ،جاهزون للمنافسة ، وهذا نعتبره فرصة لإيجاد تنافس أكبر وتقديم مواهب تستحق ان تصل لمراحل كبيرة وقوية على مستوى الوطن العربي وحين يحصلون على هذا التقدير سيكون لهما حافز كبير لتقديم ماهو أكبر).

المثقفون : فرحون بحلم يتحقق
يقول الدكتور محسن الكندي ( هذا صرح جيد يضاف الى المنجز العماني كونه يؤكد على حضور ثقافة عمان عربيا والجوائز بصفتها هي تكريم للعلم والمعرفة لا تكريم لاشخاص وحسب ، للمنجز والفكر الانساني ليبقى خالدا ، وعمان هذه الفترة جديرة بجائزة تحمل اسمها ليس للعمانيين وحدهم بل للمثقفين العرب ايضا ، طبعا نشعر بالبهجة والفرحة لتدشين هذه الجائزة).

داعم كبير
أما خميس العدوي فيقول : (هذه البادرة سيعود نفعها على المثقفين وعلى الوطن ايضا ستكون داعما كبيرا، وعلى المثقفين الاحتفاء بهذه الجائزة ويولوها عنايتهم ويفعلوا هذه الجائزة لصالح المشهد الثقافي )

عن ادارة الموقع