الرئيسية / السيرة الذاتية / النهضة العمانية المباركة من خلال الأقوال السامية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم

النهضة العمانية المباركة من خلال الأقوال السامية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم

»كان إصرار والدي على دراسة ديني وتاريخ وثقافة بلادي لها عظيم الأثر في توسيع مداركي ووعيي بمسؤولياتي تجاه شعبي والإنسانية عموماً… وكذلك استفدت من التعليم الغربي وخضعت لحياة الجندية. وأخيراً، كانت لدي الفرصة للاستفادة من قراءة الأفكار السياسية والفلسفية للعديد من مفكري العالم المشهورين«.

                   (وزارة الإعلام، سلطان عمان، مسقط، 1996، ص. 14).

        »إن بلاداً مثل عمان بتاريخها الغني العريق إنما كانت في وضع عصيب لا ذنب لها فيه وليس هو قدرها، وإنما يجب عليها – وهي قادرة – أن تنهض وتزدهر. وكان يحز في نفسي أن بلادي ضيعت تلك العظمة وتلك الشهرة التي كانت تتمتع بها في العالم في ما مضى. ومعظم الناس في الخارج في عهد شبابي ما كانوا يعرفون أين يقع موطني«.

             (سرجي بليخانوف، مصلح على العرش: قابوس بن سعيد سلطان عمان،            ترجمة خيري الضامن، القاهرة، 2004، ص. 313).

        »كان وطننا في الماضي ذا شهرة وقوة. وإن عملنا باتحاد وتعاون، فسنعيد ماضينا مرة أخرى… كان بالأمس ظلام ولكن – بعون الله غداً – سيشرق الفجر على عمان وعلى أهلها«.

               (من البيان التاريخي الأول 23 يوليوز 1970، وزارة الإعلام،

                                   سلطان عمان، مسقط، 1995)

        »من الآن فصاعداً ستعرف أرضنا العزيزة باسم “سلطنة عمان”. إن اعتقادنا بأن هذا التغيير بداية لعهد جديد متنور ورمز لعزمنا أن يكون شعبنا موحداً في مسيرتنا نحو التقدم… فالكل شعب واحد مستقبلاً ومصيراً«.

(وزارة الإعلام، مسقط، ص. 5).

        »إن دور الحاكم في عالمنا المتغير يكمن في كونه يقود الآخرين ويتعين عليهم أن يستعينوا به ويعتبروه مرجعاً لهم، وعليه أن يلعب دور القاضي والمحكم ويقترح الحلول والقرارات السياسية لخطوطها العامة حتى تنفذها الحكومة من أجل مصلحة الشعب«.

(مصلح على العرش، ص. 251).

        »كان لقوتنا المسلحة الباسلة وكافة أجهزة الأمن منذ اليوم الأول لميلاد النهضة العثمانية الحديثة دور بارز في حماية الوطن وضمان أمنه واستقراره. ولا يخفى عليكم أن منجزات أي بلد تبقى عرضة للتدمير والفناء إن لم تكن هناك قوة وطنية تذود عنها. ومن هذا المنطلق عملنا دائماً على تطويرها وتحديثها. ويسرنا أن نؤكد عزمنا الدائم على مواصلة رعايتنا لها واهتمامنا بمتطلباتها«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 23).

        »إن مواهب الفرد وقدراته الإبداعية والفكرية والعلمية والأدبية لا تنطلق ولا تنمو ولا تزدهر إلا في ظل شعوره بالأمن وباستقرار حياته وحياة أسرته وذويه ومواطنيه. لذلك كان من أهم واجبات الدولة قديماً وحديثاً كفالة الأمن وضمان الاستقرار… ومن ثم فإن على كل مواطن أن يكون حارساً أميناً على مكتسبات الوطن ومنجزاته«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 23).

        »خطتنا في الداخل أن نبني بلدنا ونوفر لجميع أهله الحياة المرفهة والعيش الكريم. وهذه غاية لا يمكن تحقيقها إلاَّ عن طريق مشاركة أبناء الشعب في تحمل أعباء المسؤولية ومهمة البناء«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 12).

        »بدون التعاون بين الحكومة والشعب لن نستطيع أن نبني بلادنا بالسرعة الضرورية للخروج بها من التخلف الذي عانت منه هذه المدة الطويلة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 12).

        »سوف نعمل جادين على تثبيت حكم ديموقراطي عادل في بلادنا في إطار واقعنا العُماني العربي وحسب تقاليد وعادات مجتمعنا جاعلين نصب أعيننا تعاليم الإسلام الذي ينير لنا السبيل دائماً«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 12).

        »إن زياراتي الميدانية شبه اليومية بعد طلوع الفجر وهذه الزيارات اليومية لا تطلع إلى العيان. إنما أقوم بالزيارات شخصياً للتأكد من أن كل شيء يسير وفق ما خططنا له«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 12).

        »لقاءاتي هذه مع شعبي ذات أهمية بالغة بالنسبة لي. ومن تقاليد بلادنا توفير الفرصة لكل عماني أن يلتقي سلطانه من دون وسطاء«.

(مصلح على العرش، ص. 388).

        »إن الهدف من هذه الزيارة لنراكم ونتحدث معكم ونسمعكم، وفي نفس الوقت لتقوم حكومتنا بواجبها في هذه النواحي عندما يقفون على الأمور مباشرة

ويتحدثون إليكم وإلى الآخرين من الناس يتلمسون الأمور التي هي محل اهتمام والتي يجب أن تقوم بواجبنا نحوها«.

(عمان 20042005 م، وزارة الإعلام، مسقط، ص. 27).

دولة القانون والمؤسسات الدستورية  

        »لقد أردنا منذ البداية أن تكون لعمان تجربتها الخاصة في ميدان العمل الديمقراطي ومشاركة المواطنين في صنع القرارات الوطنية، وهي تجربة يتم بناؤها لبنة لبنة على أسس ثابتة من واقع الحياة العمانية ومعطيات العصر الذي نعيشه.

        ونحن واثقون تمام الثقة من أنكم – رجالاً ونساء – سوف تسهمون في نمو هذه التجربة العمانية وترسيخ جذورها وإعلاء بنياتها من خلال العمل الجاد المتسم بالمسؤولية والحكمة والذي لا يراد به إلا  رفعة الوطن وخدمة المواطنين«.

(عُمان 20042005 م، وزارة الإعلام، مسقط، ص. 6).

        »الارتقاء بهذه التجربة النابعة من صميم الواقع العُماني وتطويرها وتعزيزها بما يثري مسيرة النهضة المباركة ويعطي بعداً أشمل وأعمق لدور المواطن في الحفاظ على منجزاته«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 56).

        »إننا ننظر إلى مجلسكم كشريك للحكومة في العمل من أجل بناء هذا الوطن وخدمة مواطنيه من خلال الموارد المتاحة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 56).

        »إنشاء مجلس الدولة ليقوم بواجبه جنباً إلى جنب مع مجلس الشورى في تحقيق الأهداف الوطنية يعتبر خطوة متقدمة على صعيد التعاون بين الحكومة والمواطنين من أجل مزيد من الازدهار والرخاء والتقدم والنماء. فتعدد الآراء والأفكار التي تخدم الصالح العام وتثري مسيرة التطور والبناء هو من أهم العوامل التي تعين على وضوح الرؤية وتحديد الغاية«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 98-1999، ص. 64).

تنمية الإنسان وتأهيله   

        »إننا نعيش عصر العلم ونشهد تقدمه المتلاحق في جميع المجالات وإن ذلك ليزيدنا يقيناً بأن العلم والعمل الجاد هما معاً وسيلتنا لمواجهة تحديات هذا العصر وبناء نهضة قوية ومزدهرة على أساس من قيمنا الإسلامية والحضارية«.

(مصلح على العرش، ص. 317).

        »بناء الإنسان العماني وتكوين شخصيته المتكاملة وتعليمه وتثقيفه وصقله وتدريبه هو في مقدمة الأهداف النبيلة والغايات الجليلة التي نسعى دائماً وأبداً إلى تحقيقها«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 218).

        »بالعلم النافع والمهارة الفائقة والخبرة المتنوعة هو في حقيقة الأمر إسهام قوي في تطوير المجتمع وبناء الدولة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 172).

        »كان تعزيز قدرة الإنسان العماني على خدمة وطنه غاية كبرى وهدفاً أسمى. ولتحقيق ذلك، كان لابد من نشر التعليم، وكان لابد من ربط هذا التعليم بثقافة الأمة وحضارتها وموروثها التاريخي من ناحية، وبمناهج العصر وأدواته وتقنياته من ناحية أخرى«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 197).

        »إن تحديات المستقبل كثيرة وكبيرة، والفكر المستنير والثقافة الواعية والمهارات التقنية الراقية هي الأدوات الفاعلة التي يمكن بها مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها. لهذا فإنه لابد لنظام التعليم من أن يعمل جاهداً في سبيل توفير هذه الأدوات في الوقت المناسب تحقيقاً للغاية التي من أجلها أنشئ، وهي النهوض بالمجتمع وتطوير قدراته وإمكاناته ليتمكن من مواكبة مسيرة الحضارة في جميع الميادين«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 200).

        »ولم يغب عن بالنا تعليم الفتاة وهي نصف المجتمع«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1994، ص. 34).

        »أوصانا الرسول r بالدور الذي يجب أن تتولاه المرأة، وكان دوراً مهمّاً للغاية في صدر الإسلام«.

(مصلح على العرش، ص. 376).

        »إن التنمية ليست بغاية في حَدِّ ذاتها، وإنما هي من أجل بناء الإنسان الذي هو أداتها وصانعها. ومن ثم ينبغي ألا تتوقف عند مفهوم تحقيق ثروة مادية وبناء اقتصاد متنوع، بل عليها أن تتعدى ذلك إلى تكوين المواطن القادر على الإسهام بجدارة ووعي في مسيرة النماء والبناء الشامل، وذلك من خلال تطوير قدراته الفنية والمهنية وحفز طاقاته الإبداعية والعلمية وصقل مهاراته المتنوعة وتوجيه كل ذلك نحو خدمة الوطن وسعادة المواطنين«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 162).

رعاية الشباب أمل المستقبل

        »اهتمامنا بالإنسان العماني لا يقتصر على عام دون عام، ولكن الهدف السامي المتوخى من هذا العام – عام الشباب – هو التذكير والتنبيه والتوجيه الصريح القاطع بأن يكون الشباب دائماً في صميم اهتماماتنا، ولا نغفل ولو طرفة عين عن النهوض به فكرياً وعلمياً وثقافياً ورياضياً وفنياً وتقنياً. فبارتقاء الشباب في كل هذه المجالات ترتقي حياة المجتمع وتزدهر وينمو الاقتصاد الوطني. وإننا إذ ننادي الجميع للاهتمام بشبابنا ورعاية تطلعاته وطموحاته، فإننا في ذات الوقت وبنفس القدر من الأهمية نوجه نداءنا المتجدد إلى الشباب بأن يعي دوره الكبير في بناء الوطن في مختلف الميادين، فيشمر عن ساعد الجد باذلاً قصارى طاقته في الإسهام الإيجابي في حركة التنمية الشاملة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 215).

        »بارتقاء الشباب في كل المجالات ترتقي حياة المجتمع وتزدهر وينمو الاقتصاد الوطني«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1994، ص. 56).

        »إبراز دورهم الحيوي في بناء الوطن وخدمة المجتمع من ناحية، وتشجيعهم على أداء دورهم بروح من الجدية والتفاني في العطاء، ومن ناحية أخرى توفير مزيد من العناية والاهتمام والدعم للأنشطة الشبابية في شتى مجالاتها من رياضية وثقافية وعلمية وغيرها وبما يرفع اسم عمان عالياً في المحافل الدولية«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1998، ص. 27).

        »أجيال من الشباب العماني الواعي المؤمن بدينه وأمته، القادر على تسخير قدراته الخلاقة ومواهبه المتعددة ومهاراته العلمية والفكرية لخدمة وطنه والارتقاء بمجتمعه والمحافظة على هويته المتميزة وتراثه الحضاري الضارب في أعماق التاريخ«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 98-1999، ص. 223).

تطوير البلاد في شتى مجالات الحياة

        »بدأنا مسيرة البناء والتطور منذ فترة غير طويلة، كان سلاح هذا البلد خلالها في معركته ضد جميع عوامل التخلف، وفي مواجهة شتى التحديات هو ذلك العزم الجازم، والإصرار الحازم، الذي أبداه أبناؤه العاملون في مختلف الميادين، من أجل ضمان النصر والتغلب على العقبات والصعاب. وبالجهد والتفاني والإخلاص في العمل، وبالتكاتف والتساند بين القيادة والمواطنين امتد عطاء النهضة الزاخر إلى كل بقعة في أرضنا الطاهرة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 14).

        »أما ما ينبغي أن نذكره، بل أن نتذكره دائماً ونتدبره، فهو أن كل تلك المنجزات لم تكن لتتحقق على أرض الواقع لولا الجهد المضني والعمل الشاق والعزم الأكيد الصادق الذي أظهره أبناء هذا الوطن في سعيهم الدَّءوب من أجل اللحاق بركب الحضارة والتقدم. لذلك فإنه يكون من واجب كل عُماني مخلص أن يحافظ على هذه المنجزات وأن يعمل على صيانتها وحمايتها من كل ما من شأنه النيل منها.

        لقد شاركتم جميعاً أيها المواطنون في صياغة التاريخ الحديث لعُمان خلال الأعوام المنصرمة، كل من موقعه وحسب قدراته وإمكاناته، كما أسهمتم في وضع لبنات ذلك المستقبل الذي ننشده ونستشرف آفاقه. ونحن على يقين من أن الأجيال القادمة سوف تحمد لكم ما صنعتم. فأنتم الرواد الذين شقوا الطريق«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 22).

        »التنمية وصلت كل مناطق السلطنة، بما في ذلك المناطق البعيدة والنائية… وأن التنمية تسير وفق خطة موضوعة لها وحسب إمكانية البلد وحسب الكثافة السكانية وحسب التواجد السكاني…«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 17).

الحفاظ على البيئة

        »انطلاقاً من اهتمامنا الكبير بحماية البيئة الطبيعية، ومع كل ما حققناه من خطوات مهمة في هذا المجال نالت بها عمان مكانة طيبة بين الدول المهتمة بحماية البيئة، فإنه يجب بذل الجهد ومراعاة الاعتبارات الخاصة بحماية البيئة عند تخطيط وتنفيذ المشاريع الإنمائية والمضي قدماً في تطوير الصلات القائمة مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية فضلاً عن قيام كل مواطن بواجبه، لما لذلك من أهمية كبرى لحماية مواردنا الطبيعية والصحة العامة من أي تأثيرات ضارة والمحافظة على الطبيعة الجميلة والمتميزة التي وهبها الله لعُماننا الحبيبة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 228).

العناية بالتراث

        »قوتنا الحقيقية لا تكمن في الازدهار المادي وحده، بل إن قوتنا الحقيقية تكمن في التراث العماني العريق وشرائع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف. لذلك يجب ألا ندع الأشياء المادية والأفكار الدخيلة تستحوذ على مشاعرنا لدرجة تجعلنا ننسى تراثنا وتقاليدنا العمانية الأصيلة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1994، ص. 14).

        »إن الرغبة في بناء دولة عصرية تأخذ بأحدث أساليب العلم والتقنية لم تجعل هذا البلد الأصيل يتنكر لتراثه العريق وأمجاده التليدة، بل سعى دائماً إلى مزج الحداثة بالأصالة. ففي الوقت الذي أقام فيه المنشآت الحديثة في مختلف مجالات الحياة، أولى اهتماماً كبيراً للمحافظة على تراثه المعماري بترميم القلاع والحصون والبيوت الأثرية؛ كما عمل على إحياء موروثه العلمي والثقافي من خلال جمع المخطوطات ونشر الكتب الدينية والأدبية واللغوية التي أسهم بها علماء عمان وأدباؤها في حركة الثقافة العربية على امتداد العصور«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1994، ص. 24).

         »العمل على أن تكون كل تجاربنا وكل أعمالنا نابعة من صميم واقعنا العُماني ومتوائمة مع القيم والتقاليد السائدة في مجتمعنا الإسلامي، ذلك أن التجارب الإنسانية قد أكدت ولا تزال تؤكد في كل زمان ومكان أن أسلوب التقليد المجرد أسلوب عقيم وأن أسلوب الطفرة أو القفز فوق الواقع العملي والظروف الموضوعية لأي مجتمع يؤدي دائماً إلى مخاطر جسيمة. لهذا نرفض التقليد ونرفض الأخذ بمذاهب وأنظمة الطفرة ونوثر أسلوبنا الواقعي في التفكير والتطبيق بعد أن أثبتت مسيرتنا صحته وجدواه، ونحن لا نخطو إلا بعد دراسة عميقة وقناعة تامة«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 11).

        »إن التقيُّد بتقاليدنا الحضارية والدينية تجذر عَمِيقٌ في حياة بلادنا وشعبنا، وهي تزوده بالتوجهات التي تطور حياته في إطارها من حيث أصول الدين ومن حيث المعيشة اليومية. قبل سنين عديدة، قلت لشعبي إنه يجب أن يكون مستعدّاً ليأخذ من العالم المعاصر إيجابياته وخيراته ويرفض سلبياته ومؤثراته الفاسدة. وأعتقد أننا وفقنا في ذلك«.

(مصلح على العرش، ص. 382).

        »المجتمع العماني يعيش متغيرات عصره، إلا أنه لم يفرط في هويته وتراثه، بل استطاع أن يجمع بين الطيب من تقاليده والطيب من واقع حاضره والحمد لله… فنسيج البناء العصري في عمان تترابط فيه التقاليد مع التحديث بمتانة ووفاق«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 98-1999، ص. 224).

من مبادئ السياسة الخارجية للسلطنة

        »إن السلام مذهب آمنّا به ومطلب نسعى إليه دون تفريط أو إفراط«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 45).

         »العمل على تدعيم أواصر الصداقة مع كافة دول العالم دون تمييز، والسعي إلى إقامة علاقات معها مبنية على أساس الاحترام المتبادل ضمن نطاق ميثاق الأمم المتحدة التي يهمنا أن تساهم في تدعيم السلام وتحقيق العدل والرخاء لشعوب العالم أجمع«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 100).

        »إننا نعتقد جازمين أن بناء الثقة بين الشعوب، وتأكيد أواصر الصداقة مع الدول، والعمل على تحقيق المصالح المشتركة ومراعاة الشرعية الدولية والالتزام بالمعاهدات والقوانين… كل ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التفاهم الواعي والتعاون البناء من أجل انتصار الأمن والسلام وشيوع الطمأنينة والرخاء«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 98-1999، ص. 31).

        »إن الفكر المستنير والثقافة الواعية والمهارات التقنية الراقية هي الأدوات الفاعلة التي يمكن بها مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 16).

        »التطرف مهما كانت مسمياته والتعصب مهما كانت أشكاله والتحزب مهما كانت دوافعه أو منطلقاته نباتات كريهة سامة ترفضها التربة العُمانية الطيبة التي لا تنبت إلا طيباً ولا تقبل أن تلقى فيها بذور الفرقة والشقاق«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 16).

        »إن العالم يتضاءل وينكمش، وأنا واثق تماماً أن جميع البلدان يجب أن تسير وفق هذه القاعدة، وتحاول أن تفهم بعضها البعض، وتتعاون فيما بينها، وتعمل جنباً إلى جنب لخير البشرية جمعاء. وقد لوحظت في السنوات الأخيرة بوادر واعدة تدل على أن النزاعات بين الدول صارت تعتبر من الحماقات المطبقة، وأن الخلافات بين البلدان يجب أن تحل بالمفاوضات وليس على سبيل الحرب«.

(مصلح على العرش، ص. 305).

         »إن سلطنة عمان منذ انضمامها يوم التاسع والعشرين من سبتمبر عام 1971 لعضوية جامعة الدول العربية تعمل حسب قناعتها الصريحة والواضحة المعروفة لدعم جهود العمل العربي المشترك ولتأييد أهمية تفعيل دول أجهزة الجامعة وأنشطتها في كل الميادين الإيجابية المردود للمصلحة العربية العليا المرجوة. وما التوفيق إلا من عند الله«.

(مصلح على العرش، ص. 278).

        »قطع مجلس التعاون الخليجي شوطاً لا بأس به، لكننا نتمنى أن تكون الأشواط المقبلة أكبر وحافلة بالتكامل الاقتصادي. فمجلس التعاون يجب أن يحمل اسمه (التعاون) إذن. فلنتعاون ولنبعد التعاون عن التنافس، وليكن التنافس جماعياً في أمكنة أخرى خارج المنطقة، فنتحرك ساعتها كطرف خليجي واحد«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 98-1999، ص. 30).

الانطلاقة المباركة نحو القرن الحادي والعشرين

        »إذا كان الحاضر – بفضل الله – زاهراً مفعماً بالخير، فإن من واجبنا ألا ننسى أن المستقبل هو الذي ينبغي أن يكون مدار تفكيرنا وتخطيطنا. ذلك لأن الأهداف كبيرة والتحديات كثيرة والدرب طويل. ومن ثم فلابد من أن نتسلح بالعلم والعمل والإرادة الصلبة والدعاء إلى الله بالتوفيق«.

(عُمان 20042005، وزارة الإعلام، مسقط، ص. 6).

        »إننا ندرك أن المحافظة على الرقي والتقدم أصعب من الوصول إليهما. وإذا كانت الغاية التي نسعى إليها لا تقتصر على مجرد المحافظة على ما تم إنجازه خلال الحقبة الماضية، وإنما تتمثل في محاولة إضافة الجديد إلى ما سبق تحقيقه، فإن الجهد الذي يجب أن يبذل للوصول إلى تلك الغاية العظمى لابد أن يكون كبيراً وشاقاً ومتميزاً«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 136).

        »إننا إذ نستهل مرحلة جديدة في مسيرتنا المباركة، فإننا ننطلق من دعائم متينة ومقومات صلبة نحو آفاق أرحب وطموحات أكبر وأشمل تتطلب منا جميعاً أن نضع نصب أعيننا باستمرار المهام الجسام التي تواجهها هذه المسيرة في تقدمها المستمر والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق كل منا ليس فحسب من أجل المحافظة على ما تحقق، وإنما أيضاً لإثراء نهضتنا الجديدة من الإنجازات… إن المرحلة القادمة تتطلب أن يقوم القطاع الخاص بالدور الأكبر فيها، فيعمل على تطوير قدراته وتعزيز خبراته وتنويع مهاراته حتى يتمكن من مضاعفة مساهمته ليس فقط في التنمية الاقتصادية وإنما أيضاً في التنمية الاجتماعية«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1995، ص. 148).

        »إن ما توخيناه من وضع هذه الرؤية المستقبلية هو أن تكون انطلاقة نحو القرن الحادي والعشرين تمكن الاقتصاد العماني من تحقيق تحول استراتيجي. فلا يبقى معتمداً على الإنفاق الحكومي وعلى الموارد النفطية والعمالة الوافدة، وإنما ينتقل إلى طور آخر أفضل وأشمل يجد قواعده المتينة الراسخة في المبادرات الخاصة والعمالة الوطنية المتدربة والموارد المتجددة المتنامية، وبحيث يؤدي كل ذلك إلى رفع مستوى المعيشة للمواطنين العمانيين وضمان استفادتهم أينما كانوا في مختلف المناطق من ثمار عملية التنمية«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 98-1999، ص. 166).

        »بعد لحظات، سوف تبدأ نهضتنا المباركة مرحلة جديدة من مسيرتها الظافرة التي حققت – بالجد والمثابرة خلال ربع قرن من الزمان – إنجازات عظيمة نفخر بها جميعاً، وهي مرحلة مسكونة بالآمال العراض، مشحونة بالتحديات الثقال تقتضي منكم عزماً أمضى، وساعداً أقوى، وفكراً أصفى وأنقى، مرحلة تحتاج إلى عمل أكبر، وجهد أكثر، وتفان في خدمة الوطن أشد وأظهر«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 23).

        »فيا أبناء عُمان الطاهرة في كل مكان، يا جنودها البواسل في كل ميدان، استعدوا – بارك الله فيكم – لمواصلة المسيرة بكل عزم وإصرار وقوة ومضاء. فعُمان بحاجة إلى المزيد من البذل والعطاء والتضحية والفداء والعمل الجاد المثمر البناء. لذلك فإننا ندعوكم مجدداً من أجل عُمان المستقبل إلى المزيد من التعاون والتضامن والتساند والتعاضد والتفاهم والتلاحم والحب والإخاء… ومن هذا المنطلق، هيا بنا نجدد العهد ونبدأ معاً باسم الله وعلى بركة الله وبعون من الله هذه المرحلة الجديدة من تاريخ عُمان… إنه عهد وميثاق«.

(وزارة الإعلام، مسقط، 1996، ص. 23).

        »عمان تدخل القرن الحادي والعشرين بقاعدة متينة ومرموقة ولكن لا يجوز التوقف، لابد من العمل المتواصل. فما أن نَخْطُ خطوة حتى نفكر بالخطوة التالية«.

(مصلح على العرش، ص. 388).

عن ادارة الموقع

المعتصم بالله الغيلاني

شاهد أيضاً

مراحل طفولته

في سنواته المبكرة تلقى جلالته التعليم في عمان, فحفظ القرآن الكريم وقرأ السنة النبوية وتعلم …

Translate »